كتب_غريب سعد
فاز الجمهوري مايك جونسون بإعادة انتخابه رئيسا لمجلس النواب، متغلبا على مقاومة مجموعة صغيرة ولكنها مؤثرة من المحافظين المتشددين، وذلك بعد سلسلة من المحادثات في اللحظات الأخيرة، وبمساعدة تأييد حاسم من الرئيس المنتخب دونالد ترمب.
حصل جونسون على الأغلبية المطلوبة بعد أن وافق معظم المعارضين من المحافظين المتشددين على استمراره في القيادة. وكان النائب الجمهوري عن ولاية لويزيانا قد فشل في البداية في تحقيق النصاب اللازم، وتم إبقاء التصويت مفتوحاً، بينما كان يتشاور مع النواب في غرفة جانبية بالقرب من قاعة المجلس.
يأتي فوز جونسون بفارق ضيق، حيث صوت 218 صوتا لصالحه مقابل 215 صوتاً ضدة، ليمنحه فرصة قيادة مجلس نواب بأقل هامش سيطرة يحظى به أي حزب بعد الانتخابات منذ ما يقرب من 100 عام. كما يسلط الضوء على الصعوبة التي قد يواجهها الجمهوريون في دفع أولوياتهم التشريعية قُدُما رغم سيطرتهم الكاملة على الحكومة في واشنطن.
أول اختبار كبير ومع ذلك، تمكن جونسون من تجاوز الانقسامات بين الجمهوريين في أول اختبار كبير له في الكونغرس الجديد. وقد غير عضوان جمهوريان، هما كيث سيلف من تكساس ورالف نورمان من ساوث كارولاينا، أصواتهما لصالح جونسون بعد محادثات مع حلفاء رئيس المجلس.
التعليقات الأخيرة