غريب سعد
في وقت سابق من هذا العام، توجه رئيس البنك المركزي التشيكي، أليس ميشيل، لزيارة لندن لتفقد كميات سبائك الذهب المخزنة في خزائن بنك إنجلترا المحمية بالخرسانة أسفل شارع ثريدنيدل.
كانت هذه الزيارة جزءاً من طموح محافظ البنك لمضاعفة احتياطيات البلاد من الذهب لتصل إلى 100 طن متري خلال الثلاثة أعوام المقبلة. وبالفعل، ارتفع مخزون الذهب خمسة أضعاف منذ تولي ميشيل منصبه في عام 2022، حيث يأمل في تنويع احتياطيات البنك.
أوروبا الشرقية تراهن على الذهب
صرح ميشيل، الذي أبدى حماسه عندما سُئل عن الأمر، لشبكة “بلومبرغ” في وقتٍ سابق من هذا الشهر: “نحتاج إلى الحد من التقلبات. ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى أصل لا يتأثر بحركة الأسهم، وهذا الأصل هو الذهب”.
أسعار الذهب تنخفض بضغط من زيادة قوة الدولار ورسوم ترمب المتوقعة
تراجعت أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار، بعد تهديد الرئيس المنتخب دونالد ترمب بفرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على الواردات من كندا والمكسيك.
صانع السياسات التشيكي ليس وحده في هذه المساعي، فقد انضم العديد من نظرائه من وارسو إلى بلغراد إلى سباق شراء الذهب، متخذين المعدن النفيس كوسيلة لتنويع الاستثمارات، ومراهنين على زيادات الأسعار في المستقبل.
وهذا يجعل أوروبا الشرقية واحدة من أكبر مشتري المعدن الثمين، بجانب أنه يسهم في دفع ارتفاع أسعار الذهب.
احتياطات الذهب في البنوك المركزية
البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم تُخزن احتياطياتها من الذهب كوسيلة لتوفير حماية ضد الصدمات الخارجية مثل الحروب التجارية المحتملة التي قد تترتب على تولى دونالد ترمب فترة رئاسية ثانية، والتوترات الجيوسياسية في أوكرانيا والشرق الأوسط. لكن البنوك المركزية في أوروبا الشرقية بدت أكثر حماسة لتعزيز مخزوناتها من الذهب
التعليقات الأخيرة