سماح إبراهيم
في جلسة مهمة غدًا الثلاثاء، 20 نوفمبر 2024، ستنظر محكمة جنايات مستأنف الشيخ زايد في المعارضة الاستئنافية المقدمة من إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، ضد الحكم الصادر بحبسه 6 أشهر بتهمة ضرب فرد أمن في مول تجاري شهير.
رغم التصالح الذي تم بين إمام عاشور وعبد الله مصطفى، فرد الأمن المجني عليه، اضطر اللاعب لتقديم معارضته الاستئنافية بعدما رفضت النيابة العامة التوصل إلى صلح رسمي بين الطرفين، ما يستوجب حضور عاشور شخصيًا أمام المحكمة. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة تسليط الضوء على تفاصيل القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام.
وكانت جلسة الصلح بين الطرفين قد عُقدت قبل أيام، حيث تمت عبر وساطة صديق مشترك، وكان الهدف منها تسوية الأمور بين الطرفين. في تلك الجلسة التي استمرت عدة ساعات، اعتذر إمام عاشور للمجني عليه وقبل رأسه، في خطوة اعتبرها الجميع مؤشرا على حسن النية، فيما أكد عبد الله مصطفى أنه لم يعد يحمل ضغينة ضد اللاعب، مؤكداً على أن "الصلح خير".
وفور إنهاء الصلح، تم الاتفاق على عدد من البنود المهمة، بما في ذلك دفع إمام عاشور مبلغ مليون جنيه كتعويض مادي للمجني عليه، تم دفع 600 ألف جنيه منها كدفعة أولى، على أن يتم تسليم باقي المبلغ في يوم الجلسة القادمة. كما تم الاتفاق على تنازل الطرفين عن الشكاوى المقدمة من كل طرف ضد الآخر.
إلا أن النيابة العامة كانت قد أصرّت على متابعة القضية قانونيًا، ما دفع إمام عاشور إلى اللجوء للطعن في الحكم، حيث يُنتظر أن تكون جلسة غدٍ هي الفصل في هذه القضية التي حظيت باهتمام واسع من وسائل الإعلام والجماهير.
التعليقات الأخيرة