كتب د. نادر على
في خطوة مفاجئة ولكن متوقعة، قرر بنك إنجلترا اليوم الخميس خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى 4.75% بدلاً من 5%. ويأتي هذا القرار بعد أن أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة بعض التباطؤ في النمو الاقتصادي، رغم التحديات المستمرة مثل التضخم.
وتعد هذه المرة الثانية هذا العام التي يقوم فيها البنك المركزي الإنجليزي بتخفيض الفائدة، مما يشير إلى تحول في السياسة النقدية التي كانت قد شهدت زيادة تدريجية في الفائدة لمكافحة التضخم. القرار هذا يأتي وسط ترقب عالمي، حيث يترقب المستثمرون والمحللون الاقتصاديون التحركات المقبلة للبنك المركزي، خاصة مع قرب إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة.
وبينما يعتبر خفض الفائدة بمثابة خطوة لتخفيف الضغوط الاقتصادية، إلا أن الأسواق ستظل تراقب إشارات أخرى من بنك إنجلترا حول سياسته المستقبلية. هل سنرى تخفيضات إضافية، أم أن البنك سيوقف هذه السياسة في ظل استمرار الضغوط التضخمية؟ هذه الأسئلة تظل تشغل بال المستثمرين والمتابعين للأسواق المالية العالمية.
من الجدير بالذكر أن بنك إنجلترا قد اتخذ خطوات مشابهة في السنوات الماضية لتعديل مسار الاقتصاد البريطاني، وهو يواجه حالياً تحديات إضافية جراء التغيرات في بيئة الأسواق العالمية والأوضاع الاقتصادية المحلية بعد أزمة "كوفيد-19" وتأثيرات "البريكست".
التعليقات الأخيرة