د. نادر على
شهدت محطة الضبعة النووية اليوم، الأحد 6 أكتوبر 2024، حدثًا بارزًا بتدشين أعمال تركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الثالثة، بحضور الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء. يأتي هذا الإنجاز في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مما يضيف بعدًا رمزيًا لتعزيز الطاقة النووية في مصر.
تعاونت الهيئة مع المقاول العام الروسي، شركة "أتوم ستروي إكسبورت"، لتنفيذ الفعالية التي تُعد خطوة مهمة في مسار مشروع الضبعة النووي. حيث أكد الدكتور الوكيل على أهمية الأمن النووي، مشيرًا إلى أن المصيدة تُعتبر عنصرًا أساسيًا لضمان سلامة العمليات.
المصيدة التي وصلت إلى ميناء الضبعة في يوليو الماضي، تُعد جزءًا من المفاعلات الروسية من الجيل الثالث المتطور، مما يعكس التزام مصر بأعلى معايير الأمان النووي. وقد أعرب كل من الدكتور الوكيل وأليكسي كونونينكو، نائب رئيس شركة "أتوم ستروي إكسبورت"، عن فخرهم بالتعاون المثمر بين الجانبين المصري والروسي، مؤكدين أن هذا المشروع يُعد تجسيدًا لرؤية القيادة السياسية في تعزيز الطاقة المستدامة.
من خلال التركيز على الأمان والجودة، تسعى مصر إلى أن تكون واحدة من الدول الرائدة في الطاقة النووية، مما يسهم في تأمين احتياجاتها الطاقوية المستقبلية.
التعليقات الأخيرة