سماح إبراهيم
أعلن حزب الله، عن استهداف مقر استخبارات إسرائيلي مسؤول عن عمليات الاغتيالات، كرد فعل على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب. وذكرت وكالة “فرانس برس” أن الضربة الإسرائيلية أصابت منطقة قريبة من المنشآت الحيوية لحزب الله، مما أثار تصاعد التوترات في المنطقة.
وفقًا لبيان جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفذ سلاح الجو غارة جوية "محددة الهدف" في بيروت، لكن لم يتم تحديد الهدف بدقة. إلا أن مصادر إسرائيلية أكدت أن العملية كانت تستهدف قياديًا بارزًا في حزب الله، دون ذكر اسمه. ويُظهر مقطع فيديو تم تداوله في وسائل الإعلام المباني المتضررة والسيارات المدمرة، مما يعكس حجم الدمار الناتج عن الغارة.
في وقت سابق، أعلن حزب الله عن تنفيذ سبع هجمات صاروخية منفصلة على شمال إسرائيل، مستخدمًا صواريخ كاتيوشا. وفقًا للإعلام العبري، تم رصد إطلاق 150 صاروخًا من لبنان تجاه شمال الدولة العبرية، مما أدى إلى اندلاع حرائق في مناطق مثل صفد وكيبوتس أورتال في الجولان.
كما أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن سلطات الاحتلال أرسلت عشر فرق إطفاء للتعامل مع الحرائق الناجمة عن هذه الهجمات. وأعلن جيش الاحتلال أن 130 صاروخًا أُطلقت من لبنان على دفعتين، استهدفت مناطق في الجليل الأعلى وشمالي الجولان.
تشير هذه الأحداث إلى تصاعد حدة الصراع بين حزب الله وإسرائيل، حيث تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهات عسكرية أوسع. يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، مما يستدعي دعوات للتهدئة وضبط النفس لتفادي المزيد من التصعيد في منطقة تتسم بالهشاشة والتوتر المستمر.
التعليقات الأخيرة