add image adstop
News photo

‫«الندى نيوز» تهنئكم بمولد الرسول الكريم، وتستعرض وصفه الشريف

د. نادر على 

 

تحتفل الأمة الإسلامية في هذا الشهر بذكرى المولد النبوي الشريف، وهي فرصة للتأمل في جوانب حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بما في ذلك وصفه الجسدي الذي يعكس جلالة مقامه وسجاياه النبيلة. فإن وصف النبي صلى الله عليه وسلم يُعد من الأمور التي تثير اهتمام المسلمين، خاصةً الراغبين في رؤية النبي في المنام، حيث يمكن أن تساعدهم هذه الأوصاف على التأكد من أنهم في حضرته الشريفة.

 

وصف أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه

 

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "ليس بالطويل المُمَغِّطِ ولا بالقصير المترددِ، وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القَطَطِ ولا بالسبط، كان جعدًا رجِلًا، ولم يكن بالمطهم ولا بالمكثلِم، وكان في الوجه تدورٌ، أبيض مشربٌ، أدعج العينين، أهدم الأشفارِ، جليلُ المشاشِ، والكتدِ، أجرد ذو مسربةٍ، شثن الكفَّينِ والقدمينِ، إذا مشى تقَلَّعَ كأنه يمشي في صببٍ، وإذا التفت التفت معًا، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين، أجود الناس صدرًا، وأصدق الناس لهجةً، وألينهم عريكةً، وأكرمهم عشرةً، من رآه بديهةً هابه، ومن خالطه معرفةً أحبه، يقول ناعته: لم أرَ قبله ولا بعده مثله". (جامع الترمذي)

 

تحليل دقيق لهيئة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

تصف الأحاديث النبوية بشكل دقيق ملامح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم "ربعة من القوم"، أي معتدل الطول، لم يكن طويلاً جداً ولا قصيراً، وكان يمتاز بشعره الجعد الذي لم يكن شديد الجعودة أو مسترسلاً. وقد وصفه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأنه كان أبيض مشرباً، ذو عينين واسعتين، وأهداب طويلة، وكان يحمل في ظهره خاتم النبوة، وهو علامة على كونه آخر الأنبياء.

 

كما وصفه علي بن أبي طالب بأنه كان ضخم الرأس والكراديس، أي عظيم العظام. وكان مشيه مميزاً، حيث يبدو وكأنه ينزلق من مكان مرتفع، مما يدل على جودته وقوته في الحركة. وهذا التوصيف يعكس حالة من الهيبة والجلال التي كان يتمتع بها النبي صلى الله عليه وسلم.

 

تظل هذه الأوصاف تذكيرًا للمؤمنين بفضل النبي ومقامه الرفيع، وتزيد من شوق المسلمين لرؤية جنابه الكريم في الدنيا والآخرة.

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى