add image adstop
News photo

مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى وتصعيد التوترات في القدس

 

كتبت سماح إبراهيم 

 

 أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن مصر قد أدانت اقتحام وزيرين إسرائيليين وأعضاء في الكنيست ومئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته. هذا التصرف أثار موجة من الانتقادات والإدانات من قبل الدول العربية والإسلامية، مؤكدين على خطورة هذه الاستفزازات على السلام والاستقرار في المنطقة.

 

من جانبه، أدانت الرئاسة الفلسطينية هذه التحركات، معتبرة إياها استفزازًا خطيرًا لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين. وحمّل الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبوردينة، حكومة الاحتلال مسؤولية هذه الأفعال وتبعاتها، محذرًا من العواقب الوخيمة لهذه الاستفزازات.

 

وأشار أبوردينة إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار سياسة الاحتلال التصعيدية ضد الشعب الفلسطيني في القدس وغزة والضفة الغربية. وطالب الإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري لوقف هذه الاستفزازات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات في القدس، مؤكدًا على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والاعتداءات في الضفة الغربية لتجنب انفجار الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

تشدد مصر والفلسطينيون على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، الذي يعتبر مكانًا مقدسًا للمسلمين، ويعد جزءًا من التراث الإنساني العالمي. وقد أكدت الدول العربية والإسلامية مرارًا وتكرارًا على ضرورة احترام الاتفاقيات الدولية التي تحمي الأماكن المقدسة وتمنع التغيير في الوضع القائم.

 

يشدد الموقف المصري والفلسطيني على أن تحقيق السلام والأمن في المنطقة يتطلب حلًا عادلًا وشاملًا للقضية الفلسطينية، يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس، تشمل مقدساتها الإسلامية والمسيحية. إن استمرار الاحتلال والسياسات الاستفزازية لا يؤدي إلا إلى زيادة التوترات وتأجيج الصراع في المنطقة، مما يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لاحتواء الأزمة والعمل على حلها بشكل سلمي وعادل.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى