كتبت /سماح إبراهيم
كشفت مصادر مسؤولة داخل دار الإفتاء المصرية عن انتهاء فترة تولي الدكتور شوقي علام منصب مفتي الديار المصرية، حيث لن يتم التجديد له بعد شغله لهذا المنصب لمدة تقارب 11 عامًا. تنتهي مدة المد الثالث له كمفتي للجمهورية غدًا الاثنين، بعد أن صدر قرار بالمد الثالث له في أغسطس من العام 2023.
تولى الدكتور شوقي علام منصب مفتي الديار المصرية في عام 2013، وقد قام خلال فترة ولايته بتقديم العديد من الفتاوى التي ساهمت في توجيه المجتمع المصري والإسلامي في مسائل فقهية معقدة. تم مد فترة ولايته ثلاث مرات، مما يعكس الثقة الكبيرة التي كانت تحظى بها جهوده في تعزيز الفهم الصحيح للدين الإسلامي.
تعتبر دار الإفتاء هيئة ذات طبيعة خاصة في النظام الإداري المصري، حيث تستثنيها قوانين التقاعد العامة لكبار المسؤولين، وتعفيها من الآليات التقليدية في اختيار المفتي. وفقًا لقرار جمهوري، تم اعتبارها من الجهات ذات الطبيعة الخاصة، مما يعني عدم سريان أحكام المادتين 17 و20 من قانون الخدمة المدنية عليها.
تنص على أن تعيين الوظائف القيادية والإشرافية يتم عن طريق مسابقات يتم الإعلان عنها في منصات حكومية أو صحف واسعة الانتشار، متضمنة بيانات الوظيفة المتاحة.
تقضي بأن تنتهي مدة شغل الوظائف القيادية والإشرافية بانتهاء المدة المحددة في قرار التعيين، ما لم يصدر قرار بتجديد تلك المدة.
استثناء دار الإفتاء من هذه المواد يعكس دورها الفريد في المجتمع، حيث إنها مسؤولة عن تقديم الفتاوى التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين والمجتمع ككل.
من المتوقع أن يكون للرحيل أثر كبير على دار الإفتاء، إذ سيتوجب على القيادة الجديدة المحافظة على الثقة والمصداقية التي ترسخت خلال السنوات الماضية. يتطلع المجتمع إلى معرفة من سيخلف الدكتور شوقي علام وما الذي سيضيفه إلى مسيرة هذه المؤسسة العريقة في خدمة الدين والمجتمع.
ختامًا، يبقى دور دار الإفتاء المصرية محوريًا في توجيه المجتمع نحو الفهم الصحيح والعملي لأمور الدين، مما يجعل اختيار القيادة الجديدة أمرًا ذا أهمية كبيرة لمستقبل المؤسسة والمجتمع على حد سواء.
التعليقات الأخيرة