كتب د. نادر على
شهدت مناطق جنوب لبنان فجر اليوم (الجمعة) تصعيدًا جديدًا بعد قصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف عدة بلدات في القطاعين الغربي والأوسط، بما في ذلك جبلي «اللبونة» و«العلام». وفقًا لما أعلنته «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية، فإن القصف جاء بعد تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي، الذي أطلق البالونات الحرارية وشن غارات وهمية ليل أمس.
تأتي هذه التطورات في ظل حالة التوتر السائدة في المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل منذ الثامن من أكتوبر الماضي، عقب إعلان إسرائيل الحرب على غزة رداً على هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل. وقد أسفرت هذه الأحداث عن تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من «حزب الله» اللبناني، الذي أعلن دعمه لغزة في مواجهتها.
يذكر أن الأوضاع في جنوب لبنان تتسم بالتوتر الشديد، حيث تعيش المنطقة حالة من عدم الاستقرار الأمني نتيجة للعمليات العسكرية المتبادلة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة. وتحاول الأطراف المختلفة الحفاظ على حالة التأهب والاستعداد لأي تطورات مستقبلية قد تؤدي إلى تصعيد أكبر.
التعليقات الأخيرة