مقصود ان نتحول جميعا إلى محاكم تفتيش،
لننهش بعضنا البعض،ونحاكم بعضنا البعض،وكأن لدينا
الأدله والمعلومات والحجج، ونحن أضعف من أن
نحاكم أنفسنا...
ألم تعلمنا التجارب والأحداث أن الصمت فضيلة وليس تخاذل،اذا كنت لاتفهم، وأن مقتضيات العقل الحكيم
يحتم علينا ان نحافظ على ماتبقى من إرث علاقات
تتمزق أشلاء بفعل وفاعل والأداه نحن....
قمة الجهل وقمة العبث،ان تجعل من نفسك فيلسوف
لمجرد أنتصارك لأيدولوجية،او موقف شخصى..
قمة التخلف أن تنساق كالبهائم فى دروب القيل والقال،
وهناك خبراء ومتخصصون عاجزون عن التفسير...
مقصود مايحدث...
حتى ننهى بأيدينا على آخر ماتبقى من أنسانيتنا...
كما قالوا وعلمونا قديما،ان الصمت عار...
اوصلونا الآن ان الحديث عار...
هل لديك تفسير،وتحليل ؟
اعلم ان قمة التناقضات..هى اعلى قمم التخلف.
ولم يبق لنا وهذا المقصود.
إلا الإزاحة بأى ثمن..
فى ظنى وجهلى والله اعلم...
اننا نفشل كل يوم فى صناعة عقل يتقبل أى اختلاف
وكأنة جريمه...
وهنا...الأنسحاب من الجدال أمر وجوبى...
حفظكم الله.وحفظ ثوابتنا فى الأرض والعرض والعقيده...
ا.دجمال حماد
استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية
التعليقات الأخيرة