سماح إبراهيم
وصفت ميلانيا ترمب، منفذ محاولة اغتيال زوجها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بـ«الوحش»، منددة بعملية إطلاق النار التي أدت إلى إصابة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
في بيان نشرته على منصة «إكس»، كتبت ميلانيا: «حاول وحش رأى أن زوجي آلة سياسية غير إنسانية، أن يُطفئ شغف دونالد، وضحكته، وإبداعه، وحبّه للموسيقى وإلهامه». وأضافت أنها تشعر بالامتنان لأن ترمب يتعافى من جروحه، لكنها أشارت إلى أن الحادث أثّر بشكل كبير على عائلتها.
أصيب ترمب بجروح في أذنه خلال إطلاق نار، السبت، على تجمّع انتخابي حاشد، في محاولة اغتيال من شأنها تأجيج المخاوف من عدم الاستقرار قبل الانتخابات الرئاسيّة. وشوهد الرئيس الأميركي السابق (78 عاماً) وقد تلطّخ وجهه بالدم عقب إطلاق النار في باتلر بولاية بنسلفانيا، بينما قُتل المشتبه به وأحد المارة، وأصيب اثنان من الحاضرين بجروح بالغة.
وفي تعليقها على الحادث، قالت ميلانيا: «نحن ممتنون لجميع الذين قدموا دعمهم وصلواتهم. دونالد قوي وسيعود أقوى من قبل، وهذا الحادث لن يثنيه عن مواصلة النضال من أجل أميركا». وأضافت: «هذه الحادثة المروعة تذكرنا جميعاً بضرورة الوقوف ضد العنف بكل أشكاله، وتعزيز الوحدة والسلام».
أثارت محاولة الاغتيال الفاشلة صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث عبر العديد من القادة الدوليين عن تضامنهم مع أسرة ترمب، وأدانوا العنف السياسي.
من جانبه، أعرب الرئيس جو بايدن عن إدانته الشديدة للهجوم، مشيراً إلى ضرورة تحقيق العدالة والوقوف ضد أي أعمال عنف تهدد الديمقراطية. وأكد في تصريحاته أن الولايات المتحدة يجب أن تتحد في مواجهة هذه الأوقات العصيبة، وأنه أمر بإجراء تحقيق شامل في الحادث.
تعكس هذه الأحداث حالة التوتر والانقسام السياسي الحاد الذي تعيشه الولايات المتحدة في هذه الفترة، مما يضع تحديات كبيرة أمام الإدارة الأميركية لتحقيق الوحدة والاستقرار قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
التعليقات الأخيرة