بوسي عواد
بعد إعلان وفاة أحمد رفعت، لاعب فريق مودرن سبورت، والذي يبلغ من العمر 31 عامًا، انتشرت العديد من التشخيصات الطبية المختلفة لتحديد سبب وفاته. كشف د. جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن وفاة أحمد رفعت كانت نتيجة لتوقف القلب، بالإضافة إلى خلل كهربائي حاد في القلب، نتيجة جلطة في الشريان التاجي. تم نجاته من الجلطة الأولى، وتركيب دعامة، لكن حدثت انتكاسة على الأرجح، نتيجة جلطة جديدة أكبر. وتابع شعبان في منشور نشره على فيس بوك: "هذا النوع من الحالات قد يصاب بنسبة 2%
لـ4% بجلطة لمرة ثانية في خلال شهور بعد الجلطة الأولى". ناعيًا اللاعب الراحل أحمد رفعت، قائلاً: "صعدت الروح إلى بارئها، يا رب تقبله شهيدًا، ليست دارنا ولا ديارنا وكلنا ضيوف وعابرو سبيل في هذا الكوكب في رحلة قصيرة مدتها محدودة بالأجل الذي هو في علم الله ثم نرحل، العمر أقصر مما تتخيل، الحزن والزعل بيعمل جلطات وبيقصر العمر علشان
كدا دايما اقول لكم، ما تزعلوش". كما ظهر الطبيب المعالج لأحمد رفعت في غيبوبته الدكتور عمرو عثمان استشاري القلب، وقال في تصريح سابق له: "السبب وراء الأزمة القلبية التي دخل فيها لاعب مودرن سبورت هو تناول كمية كبيرة من المنبهات قبل المباراة تسبب في زيادة سرعة نبضات القلب، وبذل أحمد رفعت مجهوداً كبيراً مما أدى لحدوث اضطراب الأملاح وتكون ثاني أكسيد الكربون في الجسم". ولم تكتف التشخيصات على هذا فقط، حيث ظهر د. أحمد أشرف استشاري القلب والقسطرة الطبيب المعالج لأحمد رفعت ليكشف عن أسباب
الوفاة واللحظات الأخيرة للأعب، وقال: "شهدت الحالة تحسن ملحوظ بعد خروج اللاعب من الغيبوبة، وكان هناك متابعة مستمرة له، وكانت كفاءة القلب جيدة للغاية، وتم وصف جهاز الصدمات له من كونسلتو الأطباء الذين كانوا يتابعون حالته، وتم إعادة التروية، وكان هناك تحسن ملحوظ في نبضات القلب والنشاط البدني أيضاً". وتابع: "تلقيت الفجر أتصالاً من أخو اللاعب أحمد رفعت أخبرني بأن قلبه متوقف، وكان أحمد يتم متابعته عن طريق جهاز على صدره وبيتم متابعة كل الوظائف الحيوية في جسمه، لنكتشف بأن القلب متوقف والنشاط
الكهربي متوقف نهائياً، وتم نقله إلى المستشفى، وتم عمل إنعاش قلبي متقدم لمدة ساعة و45 دقيقة، وسبب الوفاة هو توقف كامل للقلب بشكل مفاجئ". رحيل أحمد رفعت يترك وراءه جماهيرًا مصرية حزينة وفريقًا ينعى نجمه الصاعد. كان له تأثير كبير في الكرة المصرية، وسيظل في ذاكرة الجماهير واللاعبين الذين عاشوا معه وتعلموا منه. نظرة على حياته الرياضية وتأثيره يلقي الضوء على مدى تأثيره في الرياضة والمجتمع المصري. في هذه الأثناء، نتذكر أحمد رفعت كلاعب يمتلك الشغف والموهبة، وكرمز للصبر والعزيمة. سيظل تأثيره يعيش في قلوبنا جميعًا، وسيكون دائمًا لاعب الأحلام الذي غادرنا بحب وتقدير.
التعليقات الأخيرة