متابعة – ماريانا مختار بعد 5 أشهر من توقفها، تستضيف العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الاثنين، المباحثات حول الاتفاق النووي الإيراني، وسط تحركات إسرائيلية، مع بعض القادة الأوروبيين. "خطة العمل الشاملة المشتركة والمباحثات النووية"..أكثر العبارات تكرارا في قاموس السياسة الإيرانية منذ سنوات، وملفات تتصدر لائحة خلافاتِ إيران مع الغرب، ليصبح مصير التفاهم مع باقي الأطراف لغزا يبحث الإيرانيون عن فك طلاسمه قبيل جولة سابعة من المباحثات. وفي هذا السياق، ومع العودة إلى هذه المباحثات، نعرض أبرز الأحداث والمواقف الأخيرة المرافقة والمتعلقة بالملف النووي الإيراني: من الجانب الإيراني: - تستأنف في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الاثنين، المباحثات حول إحياء الصفقة الخاصة بالبرنامج الإيراني النووي المبرمة عام 2015 بين إيران والقوى العالمية.
أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، عن قلقه بشأن إحياء الاتفاق، مؤكدا أن "إسرائيل قلقة للغاية بشأن الاستعداد لرفع العقوبات والسماح بتدفق المليارات إلى إيران مقابل قيود غير كافية على البرنامج النووي".
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية بأن الجيش الإسرائيلي يواصل تطوير قدرته على توجيه ضربة عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني في حال فشل المباحثات النووية في فيينا، موضحة أن "الجيش الإسرائيلي أجرى تدريبات واسعة في الشمال في أكتوبر ونوفمبر، كما أن هناك خططا لإجراء تدريبات أكثر بنسبة 50% خلال العام المقبل، علما أن سنة 2020 شهدت ارتفاع نسبة التدريبات 30% مقارنة بالسنة التي سبقتها، ويأتي هذا الارتفاع الكبير في التدريبات بعد سنوات من الركود".
المصدر: RT
التعليقات الأخيرة