كتب د. نادر على
أصدرت وزارة الداخلية السورية اليوم بيانًا رسميًا بشأن التظاهرات التي شهدتها محافظتا اللاذقية وطرطوس، مؤكدة أن التعبير عن الرأي حق مكفول لجميع أبناء الشعب السوري ضمن الأطر السلمية والقانونية.
وأوضح البيان أن عناصر الأمن المكلفة بتأمين التظاهرات تعرضت لاعتداءات مباشرة في مدينة اللاذقية وريف طرطوس، نفذتها مجموعات مرتبطة بما وصفته الوزارة بـ«فلول النظام البائد».
وأكدت الوزارة أن استهداف عناصر الأمن يعد جريمة يعاقب عليها القانون، مشيرة إلى أنها ستلاحق جميع المتورطين في تلك الاعتداءات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وشهدت التظاهرات خروج العشرات في اللاذقية وطرطوس للتنديد بتفجير مسجد علي بن أبي طالب في حمص والمطالبة بالإفراج عن عدد من الموقوفين، في حين أكدت الداخلية التزامها بحماية حق المواطنين في التعبير السلمي، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
التعليقات الأخيرة