أطلق على بلدنا اسماء عديدة مهيبة
مثل ارض الكنانة
قاهرة المعز
مقبرة الغزاة
هبه النيل
مهد الحضارة
وكلها اسماء صحيحة تليق بتاريخ مصر الذى لا يخفى على احد على ظهر هذا الكوكب
وعلى مدى تاريخ مصر العظيم كم قاست هذه البلاد وابناءها محن وازمات حتى لقبونها الشعراء والمناضلين من ابناءها بأسماء شعبيه مثل بهيه وأم الصابرين
وقد تعرضت بلادنا علي مدي عقود طويلة للظلم والاستعمار والفساد والنهب .. جعلها بالفعل ام للصابرين
لكن ابشع انواع السرقة التي افلستنا بقسوة وغباء وما لم نستطيع عليه صبرا ابداً
كانت علي يد تجار الفكر والدين علي مدي اعوام عجاف مررنا بها لم يجردونا فيها هؤلاء المعتدين من مال ولا ارض
وانما ما سلبوه منا كان لا يوازن كل اموال الارض
فقد سرقوا احلامنا ؛ سرقوا اماننا ؛ سرقوا وحدتنا ؛ جردونا من مفاهيمنا الانسانية واصبح السائد فينا ان التغني بحب الوطن تطبيل وتعريض
و الشتم والتذمر والسب في البلاد ثورة وحرية رأى وتحرر فكر
وبفضل فتاوى كانت لها ظروفها التاريخيه المقيدة بوقتها ومناسبتها
استغل البعض منهم
قدسية اصحابها وجهل الكثرين بمناسبتها واسبابها
وافشوا البغض على ارض المحبه والسلام والوحدة الابديه بين اهلها على اختلاف طوائفهم
حتى اصبحت المعايدة علي جيراننا في السكن والوطن من الاقباط عدم تدين ومعصية ومنعهم من صلاتهم وعيدهم هو نصرة للدين وكمال للاسلام
لم ينال منا محتل ولم يؤثر على هويتنا مستعمر ولم يكسر شوكه عقولنا غازى ولادخيل
وانما من سرقوا وحدتنا
كانوا منا من دمنا وديننا
ومصريتنا
ابناء غير شرعيين لسماحة ديننا
وللاسف الشديد لا امل في اعادة مسروقاتنا لان الضحايا لهم يتحولون للصوص مثلهم تعاون من سرقوهم فلا تستطيع ان تحدد ان كانوا يستحقوا العقاب ام الشفقة
مادامت المعركة
حرب فكر ولعبة بالدين
التعليقات الأخيرة