كتب د. نادر على
في إنجاز عالمي جديد للموانئ المصرية، استلم الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، شهادة موسوعة جينيس للأرقام القياسية لميناء السخنة، الذي أصبح رسميًا صاحب أعمق حوض ميناء من صنع الإنسان على اليابسة بعمق 19 مترًا.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير للميناء حيث تسلم الشهادة من السيدة كانزي الدفراوي، المحكم المعتمد لجينيس، التي أكدت أن جميع متطلبات التسجيل قد تم الالتزام بها بدقة.
وأكد الوزير أن هذا الإنجاز العالمي يعكس حجم التطور الكبير الذي تشهده مصر حاليًا في جميع المجالات، لا سيما قطاع النقل البحري، مشيدًا بالجهود المتواصلة للعاملين في الميناء ووزارة النقل، وبالتوجيهات الحثيثة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى مشاركة أكثر من 200 شركة وطنية مصرية في تحقيق هذا الإنجاز.
وأشار كامل الوزير إلى أن التطور الذي يشهده ميناء السخنة يأتي ضمن خطة تحويله إلى ميناء محوري عالمي على البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة التجارة العالمية وتحقيق هدفها بتحويلها إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، ضمن رؤية مصر 2030.
وأضاف أن خطة تطوير ميناء السخنة تشمل إنشاء 5 أحواض جديدة بعمق 19 مترًا، و120 مليون م³ من أعمال الحفر، وإنشاء 18 كم من الأرصفة وحواجز الأمواج، وطرق داخلية بطول 17 كم، وشبكة سكك حديدية بطول 30 كم، وربط الميناء بشبكة نقل متعددة الوسائط لضمان انسيابية حركة تداول البضائع.
بدورها، أعربت السيدة كانزي الدفراوي عن سعادتها بتسجيل هذا الرقم القياسي، مؤكدة أن فريق العمل التزم بكافة المعايير، وأعلنت رسميًا أن ميناء السخنة أصبح حاملًا للقب أعمق حوض ميناء من صنع الإنسان على اليابسة.
هذا الإنجاز يعكس مهارة وإبداع العمال والمهندسين المصريين، ويؤكد قدرة مصر على تحقيق المعايير العالمية في جميع القطاعات الحيوية، خاصةً في تطوير الموانئ البحرية والبنية التحتية المرتبطة بها.
التعليقات الأخيرة