كتب د نادر على
تشهد أروقة نادي ليفربول أزمة متصاعدة بين النجم المصري محمد صلاح والمدير الفني الهولندي آرني سلوت، بعد سلسلة من الأحداث التي وضعت العلاقة بينهما على المحك، ودفعت الإدارة للتدخل في محاولة لاحتواء الموقف.
الأزمة تفجّرت بعد جلوس صلاح على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية، أعقبها تصريحات قوية من اللاعب قال فيها إنه أصبح "كبش فداء" لتراجع أداء الفريق هذا الموسم. وفي محاولة لتهدئة الأجواء، عُقد اجتماع سري جمع صلاح وسلوت بحضور المدير الرياضي ريتشارد هيوز، إلا أن اللقاء انتهى دون تقديم صلاح أي اعتذار، ما أكد استمرار التوتر بين الطرفين.
أبرز أسباب الأزمة:
استبعاد صلاح من التشكيل الأساسي في 3 مباريات متتالية.
تصريحات اللاعب ضد مدربه، والتي أثارت الجدل في الصحافة الإنجليزية.
شعور صلاح بعدم الرضا عن دوره الحالي داخل الفريق.
موقف الإدارة:
دعم كامل لقرارات آرني سلوت الفنية.
فتح باب احتمالية رحيل محمد صلاح في يناير 2026 إذا استمرت الأزمة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة باتت أعقد مما تبدو عليه، وسط ضغوط متزايدة على سلوت لإدارة الوضع بحكمة، وخيارات مفتوحة أمام صلاح بشأن مستقبله داخل النادي.
التعليقات الأخيرة