كتب د. نادر على
نجحت الحكومة النيجيرية في تحقيق اختراق أمني مهم بعد إعلانها تحرير 100 تلميذ كانوا قد اختُطفوا الشهر الماضي من إحدى المدارس في ولاية النيجر، وذلك وفق ما نقلته محطة تشانلز تي.في المحلية.
ويأتي هذا التطور في ظل جهود مكثّفة تبذلها السلطات لمواجهة تصاعد عمليات الخطف التي تهزّ البلاد، والتي شملت خلال الأشهر الماضية خطف نحو 400 شخص، معظمهم من تلاميذ المدارس.
وكان الرئيس النيجيري بولا تينوبو قد أعلن في نوفمبر سلسلة من الإجراءات الأمنية غير المسبوقة، من بينها تجنيد عشرات الآلاف من عناصر الشرطة، وسحب الحراسات الشخصية من السياسيين وإعادة توزيعهم على المهام الشرطية الأساسية، في محاولة لتعزيز الأمن في المناطق المتضرّرة.
وأكد بيان صادر عن الرئاسة النيجيرية أن تينوبو أمر بسحب رجال الشرطة المخصصين لحماية الشخصيات المهمة، مشيراً إلى أن «أجزاء واسعة من نيجيريا لا تتمتع بمستوى كافٍ من الأمن». كما وافق الرئيس على تجنيد 30 ألف عنصر شرطة إضافي لتعزيز انتشار القوات في المجتمعات المحلية.
وتأتي هذه الخطوات في ظل إصرار الحكومة على مواجهة موجة الاختطاف والانفلات الأمني، مع تأكيد الرئيس تينوبو حرصه على رفع جاهزية الشرطة واستعادة الأمان في مختلف أنحاء البلاد.
التعليقات الأخيرة