add image adstop
News photo

استنفار أوروبي بعد الاشتباه بأول تفشٍّ لفيروس اللسان الأزرق في أيرلندا الشمالية

كتب د. نادر على

 

تشهد أيرلندا الشمالية حالة استنفار بيطري غير مسبوقة بعد الاشتباه في تسجيل أول تفشٍّ لفيروس اللسان الأزرق بين الأبقار، حيث رُصدت إصابة محتملة في بقرتين قرب مدينة بانجور، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا». ويثير هذا التطور قلقاً واسعاً داخل الأوساط البيطرية الأوروبية، خشية امتداد المرض إلى دول أخرى وتأثيره المباشر على الثروة الحيوانية.

 

منطقة حجر بيطري وحظر حركة الماشية

وزارة الزراعة والبيئة والشؤون الريفية أعلنت فرض منطقة سيطرة مؤقتة بقطر 20 كيلومتراً، تُمنع فيها حركة الحيوانات الحساسة داخل المنطقة أو خارجها، في خطوة تستهدف عزل البؤرة الأولى ومنع أي انتشار محتمل للفيروس. ووصفت السلطات هذا الإجراء بأنه «تحرك احترازي سريع» لحماية القطعان المجاورة وتقليل فرص تفاقم الوضع.

 

ما هو فيروس اللسان الأزرق؟

الفيروس يصيب الماشية مثل الأبقار والأغنام والماعز والغزلان، ويتسبب في أعراض أبرزها تورم اللسان وتحوله إلى اللون الأزرق، ارتفاع الحرارة، وصعوبة التنفس، إلى جانب انخفاض إنتاج الحليب. وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى نفوق الحيوان. ورغم خطورته على الحيوانات، تؤكد الجهات الصحية أنه لا يمثل أي تهديد للبشر ولا يؤثر على سلامة الغذاء، إذ ينتقل فقط عبر لسعات بعوض معين يحمل الفيروس.

 

دعوات لدعم المزارعين

وزير الزراعة في أيرلندا الشمالية أندرو موير شدد على أن المزارعين المتضررين من إجراءات السيطرة بحاجة إلى دعم سريع، مؤكداً أن نجاح خطة الاحتواء يعتمد على تعاون كامل بين السلطات البيطرية والمنتجين. وأضاف أن الوزارة تكثف حملات الفحص والرقابة لمواجهة أي انتشار محتمل وحماية القطاع الزراعي.

 

قلق من توسع العدوى

ورغم أن التفشي لا يزال في مرحلة الاشتباه، فإن السلطات تتعامل معه باعتباره تهديداً جدياً، نظراً لسرعة انتقال الفيروس وقدرته على إحداث خسائر اقتصادية واسعة إذا لم يُحاصر مبكراً. وتستعد الفرق البيطرية لتوسيع نطاق الفحوص وفرض قيود جديدة حال ظهور أي مؤشرات على اتساع نطاق العدوى..

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى