سماح إبراهيم
حصلت مجلة فنية على خبر حصري يفيد بأن لجنة الدراما المصرية أصدرت تحديثًا جديدًا لصناع المسلسلات، أثر بشكل مباشر على الأعمال المقرر عرضها في سباق رمضان المقبل. هذا الـ “Update” تضمن ملاحظات صارمة، أغلبها ضد: مشاهد البلطجة، الخيانة الزوجية، الاتجار بالمخدرات، تجارة الأعضاء، تشويه صورة المرأة، والهجوم غير المباشر على مؤسسات الدولة.
النتيجة كانت صادمة:
توقف تصوير عدد كبير من المسلسلات فجأة.
تعديلات شاملة في الورش على خطوط درامية متعددة.
تقارير تشير إلى احتمالية إعلان خروج نجوم كبار من السباق الرمضاني خلال ساعات.
ومن بين الأسماء الأكثر تأثرًا بالقرارات: أحمد العوضي، كريم عبد العزيز، وياسمين عبد العزيز، بسبب وجود مشاهد في أعمالهم الجديدة تتضمن بلطجة وخيانة وصراعات عنيفة، وهي المشاهد التي وصفتها اللجنة بـ “STOP”.
اللجنة شددت على ضرورة تقديم الأعمال لصورة محترمة للمجتمع المصري، مع التركيز على القيم الإيجابية، وهو ما دفع كثيرًا من النصوص إلى إعادة الكتابة بالكامل. بعض المسلسلات توقفت، والبعض الآخر قيد إعادة الصياغة، وهناك احتمال لتأجيل بعضها إلى العام المقبل.
الجمهور الآن أمام سؤال مهم: هل تدعم تشديد الرقابة لضبط شكل الدراما، أم ترى أن الحرية الإبداعية يجب أن تبقى بلا قيود؟
التعليقات الأخيرة