كتبت سماح إبراهيم
في مشهد مؤثر يذكرنا بأيام الزمن الجميل، أظهر الشاب المصري حسن الجزار معنى البطولة الحقيقية. أثناء عودة 13 فتاة جامعية إلى منازلهن، انقلب ميكروباص كان يقلّهن في المياه، وعلت صرخات الفتيات وسط الغرق والفوضى.
لم يتردد حسن لحظة واحدة، قفز في المياه، وفتح باب السيارة، وبدأ بإخراج الفتيات واحدة تلو الأخرى. بفضل شجاعته وتضحيته، تمكن من إنقاذ 13 فتاة من موت محقق.
لكن بعد أن أتم مهمته البطولية، خارت قواه وسقط ميتًا في مكانه، نتيجة أزمة قلبية. رحل حسن الجزار عن عالمنا، لكنه صعد بروحه الباسلة إلى أعلى مراتب الشرف والرجولة، ليصبح مثالًا حيًا للتضحية والضمير.
هذه قصة ابن مصر الحقيقي، الذي ضحى بحياته من أجل إنقاذ حياة الآخرين. لنتذكر حسن، ولنرفع له الدعاء، ولعل قصته توقظ فينا معنى أن نكون رجالًا في زمن الضجيجة
التعليقات الأخيرة