د. نادر علي
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مراسم وضع هيكل الاحتواء للوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية أن المشروع يمثل نقلة تاريخية لمصر، مشيراً إلى أن القاهرة تنتقل اليوم إلى مرحلة إنتاج الطاقة النووية السلمية بقدرات تقنية متقدمة تلبي احتياجات الاقتصاد المصري لعقود قادمة.
وأوضح بوتين أن هذا الإنجاز يتم بمبادرة ودعم مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتزامن الحدث مع الاحتفال بعيد ميلاده، مؤكداً اهتمامه المستمر بتسريع العمل في المحطة وتعزيز التعاون المصري الروسي في هذا المشروع العملاق.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً كبيراً، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا بنسبة الثلث مقارنة بالعام الماضي، مع استمرار العمل في مشروع المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس، ومشاريع البنية التحتية المشتركة.
وكشف بوتين أن أكثر من 55% من حجم الاستثمار والتنفيذ يتم على الأراضي المصرية بأيدٍ مصرية، مع زيادة ملحوظة في عدد المتخصصين المصريين بالمجال النووي، بينهم أكثر من 100 طالب يدرسون في الجامعات الروسية المتقدمة للطاقة النووية ويشاركون فعليًا في مراحل بناء المحطة.
ووجه بوتين الشكر للمهندسين والعاملين المصريين والروس على جهودهم المتواصلة، مؤكدًا أن محطة الضبعة بقدرة 4800 ميجاوات ستوفر لمصر 35 مليار كيلووات من الكهرباء السلمية بعد تشغيلها، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير السلامة الدولية.
واختتم الرئيس الروسي كلمته بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد ميلاده، متمنياً له المزيد من النجاح والتقدم، ومؤكداً أن التعاون المصري الروسي يمضي نحو آفاق أوسع تدعم مستقبل البلدين.
التعليقات الأخيرة