د. نادر على
أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيراً شديد اللهجة بعد تسجيل تسع حالات مؤكدة بفيروس ماربورغ في إثيوبيا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الإثيوبية في أول تفشٍ من نوعه داخل البلاد.
ويُعد فيروس ماربورغ من أخطر مسببات الحُمّى النزفية في العالم، إذ يُعرف بسرعة انتشاره ومعدل وفياته المرتفع، والذي قد يصل في بعض التفشيات إلى 88%. وتشمل الأعراض الأولية للمرض حمّى شديدة، وصداعاً حاداً، وآلاماً عضلية، ثم تتطور الحالة لدى كثير من المرضى إلى نزيف داخلي وخارجي خلال أسبوع من ظهور الأعراض.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا توجد أي علاجات أو لقاحات معتمدة حتى الآن لمكافحة الفيروس، مما يزيد من مستوى الخطورة ويدفع لتكثيف جهود الاحتواء. كما أوضحت التحاليل الجينية أن السلالة الحالية مطابقة لتلك التي سُجلت سابقاً في منطقة جينكا جنوب البلاد، في وقت تشهد فيه شرق إفريقيا ظهور حالات جديدة في دول أخرى.
وفي إطار الاستجابة العاجلة، دفعت منظمة الصحة العالمية بفريق من الخبراء إلى المناطق المصابة لتقديم الدعم الفني، وتعزيز إجراءات الحد من التفشي ومنع انتشاره إلى مناطق جديدة.
ينتمي فيروس ماربورغ إلى عائلة الفيلوفيروس، وهي ذات العائلة المسؤولة عن فيروس الإيبولا، ويُعتبر من أخطر الفيروسات القاتلة التي تستدعي تدخلاً سريعاً وفعالاً لمنع تحوله إلى أزمة صحية واسعة النطاق.
التعليقات الأخيرة