د. نادر على
شهدت مصر خطوة طبية غير مسبوقة مع بدء إنتاج أول دواء موجّه لعلاج السرطان محليًا، في إنجاز علمي وصناعي يجعل العلاج أكثر فعالية وبسعر مناسب للمواطنين.
وأوضح الدكتور أشرف حاتم، رئيس الجمعية المصرية لاقتصاديات الصحة، أن الأدوية الموجهة تستهدف الخلايا السرطانية فقط دون الإضرار بالخلايا السليمة، مما يقلل الأعراض الجانبية المرهقة المرتبطة بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
وأشار حاتم إلى أن المصنع الوطني بدأ إنتاج ثلاثة أنواع من الأدوية الموجهة لعلاج سرطان الرئة والثدي واللوكيميا، مع خطط لإضافة 20 دواءً جديدًا قريبًا.
وأكد أن سعر الدواء المصري لعلاج سرطان الرئة 19 ألف جنيه شهريًا، مقارنةً بسعر الدواء المستورد الذي كان يصل إلى 250 ألف جنيه، ما يتيح إدراجه في برامج التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة دون ضغط على الموازنة.
وأضاف أن هذه الأدوية ليست مجرد مسكنات، بل علاجات جذرية تمنح فرصة للشفاء الكامل عند الاكتشاف المبكر، مع الحفاظ على جودة حياة أفضل للمرضى خلال فترة العلاج وبعدها.
كما يمتلك المصنع قدرة إنتاجية ضخمة تصل إلى 22 مليون عبوة سنويًا، معتمدة على خطوط إنتاج حاصلة على الاعتماد الأوروبي، ما يفتح المجال أمام تصدير الدواء إلى الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية.
وختم حاتم تصريحاته بالتأكيد أن مصر أصبحت تمتلك 10 إلى 12 شركة وطنية كبرى في مجال صناعة الدواء، جاهزة للمنافسة عالميًا بدعم الحكومة والبرلمان لتوفير علاج فعال وآمن لكل مصري.
التعليقات الأخيرة