add image adstop
News photo

سوريا تحبط مخططين لاغتيال الرئيس أحمد الشرع

سماح إبراهيم 

 

 

 أعلنت السلطات السورية إحباط مخططين منفصلين لتنظيم "داعش" كانا يستهدفان اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع، في وقت تشهد العلاقات السورية-الأمريكية منعطفاً جديداً مع زيارة الشرع إلى واشنطن لبحث ملفات التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.

 

وأكد مسؤولان رفيعا المستوى – أحدهما من الشرق الأوسط والآخر أمني سوري – أن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الأشهر الماضية من كشف وإفشال محاولتين لاغتيال الرئيس الشرع، في مؤشر واضح على حجم التهديدات التي تواجه القيادة السورية من بقايا التنظيم المتشدد الذي ما زال ينشط في بعض المناطق الحدودية.

 

وتأتي هذه التطورات بينما يزور الرئيس الشرع الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين كبار، لمناقشة إمكانية انضمام دمشق إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وذلك بعد قرار مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات عن الشرع ووزير داخليته أنس الخطاب.

 

وبحسب بيان لوزارة الداخلية السورية، نفّذت الأجهزة الأمنية عملية نوعية واسعة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت خلايا تابعة لداعش في عدة محافظات، أسفرت عن اعتقال عدد من العناصر المطلوبة وضبط أدلة تثبت تورطهم في أنشطة إرهابية.

 

وأشارت الوزارة إلى أن العملية جاءت استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة ميدانية مستمرة، مؤكدة أن الجهود الاستباقية مستمرة لإحباط أي تهديد يطال أمن البلاد أو حياة المواطنين.

 

وتسعى دمشق، وفق مراقبين، إلى تعزيز صورتها كشريك فاعل في الحرب على الإرهاب، بعد سنوات من الاتهامات التي طالت النظام السابق بدعم جماعات مسلحة خلال الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011.

 

من جانب آخر، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقائه الشرع على هامش قمة المناخ في البرازيل مؤخراً، بجهود سوريا في مكافحة الإرهاب، داعياً إلى تعاون أوسع ضمن التحالف الدولي.

 

ويُنظر إلى إحباط المخططين كرسالة قوية من دمشق بأنها تستعيد زمام المبادرة الأمنية، وتدخل مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي بعد سنوات طويلة من العزلة والعقوبات.

 

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى