بقلم: الإعلامية ميرفت شوقي صالح
التنمر مش مجرد كلمات جارحة أو ضحكات على حساب الآخرين ده فعل بيترك أثر نفسي عميق ممكن يطول العمر كله. بيظهر في المدرسة الشارع مواقع التواصل وحتى في أماكن العمل ومش بس بيأذي الضحية جسديًا لكن بيخترق قلبها وروحها.
1. أشكال التنمر
- اللفظي: شتائم سخرية أو إهانة علنية.
- الاجتماعي: العزلة المتعمدة أو نشر الإشاعات.
- الرقمي: التنمر عبر الإنترنت رسائل أو منشورات مسيئة.
- الجسدي:ضرب أو دفع أو إيذاء مباشر.
2. أثر التنمر على الضحايا
اللي بيتعرض للتنمر غالبًا بيحس بالخوف الانعزال فقدان الثقة بالنفس وحتى الاكتئاب أو القلق المستمر. الأطفال والشباب أكثر عرضة لتأثيرات التنمر طويلة المدى لكن البالغين كمان مش محصنين.
3. مسؤولية المجتمع
مواجهة التنمر مش مسئولية الضحية وحدها لكن على الأسرة المدرسة وأيضًا الإعلام الرقمي. لازم نعلم الأطفال والشباب قيمة الاحترام ونوضح إن الاختلاف مش عيب والجرح بالكلمة بيترك أثر أكبر من الجرح الجسدي.
الرسالة:
التنمر مش قوة… ده ضعف وخوف من مواجهة الحقيقة.
كونوا صوتًا للضعفاء، وأوقفوا الإهانة قبل ما تتحول لعادة.
احترموا بعض… لأن كل كلمة جارحة ممكن تغير حياة إنسان للأبد.
التعليقات الأخيرة