د. نادر على
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات نارية حذّر فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من التمادي في سياساته تجاه غزة والضفة الغربية، ملوّحًا برد أمريكي قاسٍ إذا تسبب في إفشال اتفاق غزة أو أقدم على أي خطوة لضم الضفة الغربية.
وفي حديثه لمجلة تايم الأمريكية، كشف ترامب أنه كان السبب في وقف مخطط الضم الإسرائيلي خلال فترة حكمه، قائلاً: «لم يحدث الضم لأنني تعهدت للدول العربية بذلك». وأضاف: «أوقفت نتنياهو عن القتال، وكان عليه أن يستمع لي لأن العالم كله كان ضده».
وأوضح ترامب أن إسرائيل لن تقدم على أي إجراءات تخص الضفة الغربية في الوقت الحالي، مشددًا على أن بلاده لا تؤيد أي خطوات أحادية الجانب من جانب تل أبيب، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات حول مستقبل الأراضي الفلسطينية.
من جانبه، رحّب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بتصريحات ترامب، معتبرًا أنها تمثل موقفًا متوازنًا وداعمًا للشرعية الدولية، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات جاءت بعد نجاح الرئيس الأمريكي في إجبار إسرائيل على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد أبو ردينة، في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا، تقدير القيادة الفلسطينية للعلاقة التي تربط الرئيس محمود عباس بالرئيس ترامب، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى مواصلة جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مع التزام فلسطين بالمواقف السياسية التي أعلنها الرئيس محمود عباس في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
التعليقات الأخيرة