الحياة تحتاج للكثير من التجاوز والصبر مع إحتساب الأجر والرضى بقضاء الله وقدره والإيمان التام في أن كُل شيءٍ أرادهُ اللهُ وقع، وأن كُل شيءٍ لم يُردهُ الله لم يقع وأن عطاءهُ بلاء وحِرمانهُ دواء وأنهُ لن يُرفع البلاءُ إلا بالدِعاء ولن يأتي الدواء بمفعولِهِ إلا بالصبر على حُلوهِ ومُرِّه،
أحبابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم دعكم من التعلق بالأسباب وتوجهوا بكامل قدرتكم وإيمانكم إلى التعلق بِمُسبب الأسباب والإعتقاد التام المُطلق في أنهُ لن يؤثِرَ شيءٌ في شيء إلا بإذن الله وحينما تنصرف بكل ما فيك إلى الله ورضاه يُرضيك، بالمعونة والتثبيت، قال تعالى ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ [ إبراهيم: 27]
صدق الله العلي العظيم..
ماذا تنتظر؟؟
في كُل يومٍ من أيام عُمرك تُصبح بكامل النِعم في حياتك وقد تزدادُ النعم لديك بإستمرار ولا تنقُص ولا تشكُرُهُ عليها،!
أتظُنُ أنك بهذا تكون ذكي لا والله فقد قيل،
'' ليسَ كُل ذكيٍّ بِعاقل ''
ولكن من العاقل؟؟
العاقل هو من عرِف الله في الشدةِ والرخاء.
العاقل هو من أعدَّ للسؤالِ جواب.
العاقل هو من عَرِفَ سِرَ وجودهِ وغايةَ وجوده وأنهُ ماخُلُق إلا للعبادةِ فانشغل بها ، وترك ما سواها من ملزاتٍ يُنهيها الوقت والموت .
العاقل هو من علِم إلى أين تنتهي حدودهُ فوقف عند منتهاها ، هو ذاك الشخص الذي لا يظلم، الذي يخاف الله، الذي يسعى ويتوكل، القادر على إدارة حياتهُ بعد التوكُلِ على اللهِ وقدرته بِمُفردهِ.
ما البطولة؟؟
البطولة تتلخصُ في قول الحق تبارك وتعالى { فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ } [ آل عمران : 185]
صدق الله العظيم وبلَّغَ رسوله الكريم عليه أزكي الصلاة والتسليم، ونحنُ على ذلكَ مِن الشاهدين والحمدُ للهِ رب العالمين.
????.. إقرأ بعين بصيرتك وفكِّر بعقلك .. ????
التعليقات الأخيرة