د. نادر على
في تطور صادم أعاد فتح ملف قديم، عثرت مجموعة من متسلقي الجبال في ولاية مونتانا الأمريكية على جثمان عالمة الأحياء الشابة إميلي كارتر، والتي كانت قد اختفت قبل 10 سنوات في ظروف غامضة أثناء رحلة استكشافية في الجبال.
كانت إميلي قد خرجت في ربيع عام 2014 في رحلة منفردة لمدة عشرة أيام، وكان من المقرر أن تعود إلى بوزمان حيث تعيش عائلتها. لكن عودتها لم تحدث أبدًا، لتبدأ بعدها عمليات بحث واسعة شاركت فيها فرق الإنقاذ والمتطوعون دون أي نتائج تُذكر.
وبعد مرور عقد كامل، عُثر على صدعٍ في الجليد يقود إلى كهف غير مسجل على الخرائط. داخل الكهف، وُجدت جثة إميلي موضوعة بعناية على مذبح حجري، ومغطاة بطبقة من شمع العسل، في حالة حفظ غير طبيعية أثارت دهشة فرق الإنقاذ والباحثين.
التحاليل الأولية أظهرت أن الشمع طبيعي وخالٍ من أي تدخل صناعي، لكنه يحتوي على مركبات عضوية غير معروفة. كما عُثر داخل رئتي إميلي على جزيئات دقيقة من العسل، في حين لم يُسجل أي أثر لخلايا نحل في محيط الكهف، رغم سماع طنينٍ خافتٍ يصدر من داخل الجليد.
الشرطة وخبراء الطب الشرعي أكدوا أن الوفاة وقعت بعد أيام قليلة من اختفائها، لكن الجثمان لم يظهر عليه أي تحلل. كما عُثر على نقوش قديمة بلغة منقرضة على جدران الكهف تقول: “تنام حيث لا ينتهي الشتاء أبدًا”، مما زاد من غموض الحادثة.
القضية التي أُطلق عليها اسم “عروس النحل” تحولت إلى موضوع نقاش واسع في وسائل الإعلام ومنتديات الإنترنت، بين من يراها حادثًا غير مفسر علميًا، ومن يربطها بأساطير قديمة عن “حراس الشتاء” الذين يُقال إنهم يحمون أسرار الجبال.
حتى اللحظة، لم يُكشف عن مصدر الشمع أو كيفية بقاء الجثة محفوظة طوال هذه المدة، فيما تستمر التحقيقات وسط حالة من الغموض والترقب.
التعليقات الأخيرة