د.نادر على
تصاعدت حدة التوتر بين إسرائيل وحركة حماس، بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، أن الحركة تعرف مكان جثث الرهائن الإسرائيليين، محذرًا من أن «الوقت ينفد».
وأكد مكتب نتنياهو في بيان رسمي أن على «حماس» الالتزام الكامل بخطة السلام الأمريكية التي طرحها الرئيس السابق دونالد ترامب، والمكونة من 20 بندًا، والتي تتضمن نزع سلاح الحركة دون أي شروط أو استثناءات.
وجاء هذا التصعيد ردًا على تصريحات القيادي في «حماس» محمد نزال، الذي قال في حديث لوكالة «رويترز» إنه «لا يستطيع الإجابة بنعم أو لا» حول ما إذا كانت الحركة ستتخلى عن سلاحها، مشيرًا إلى أن موضوع السلاح «قضية وطنية عامة» لا تخص حماس وحدها، في ظل وجود فصائل مسلحة أخرى في القطاع.
وبحسب ما أعلنته إسرائيل، فإن المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار الأمريكية تنص على تفكيك ترسانة «حماس» وتسليم سلطتها، تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية أوسع. لكن الحركة لا تزال ترفض هذه البنود.
وتتضمن الخطة أيضًا إنشاء «قوة دولية لتحقيق الاستقرار» في قطاع غزة، كجزء من مرحلة لاحقة تهدف إلى تمهيد الطريق أمام إقامة دولة فلسطينية، وهي الخطوة التي ترفضها إسرائيل بشدة.
هذا التصعيد يعكس حالة من الجمود السياسي والأمني في القطاع، في وقت تضغط فيه واشنطن لتطبيق الخطة على الأرض، بينما تصر حماس على الاحتفاظ بسلاحها وتعتبره جزءًا من «الثوابت الوطنية».
التعليقات الأخيرة