د. نادر على
في تطور لافت يحمل بارقة أمل نادرة في مسار الأزمة الفلسطينية، أعلنت هيئة البث العامة الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، أن إسرائيل قررت فتح معبر معبر رفح من الجانب الفلسطيني والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد إعادة رفات 4 محتجزين.
وجاء القرار بعد تراجع إسرائيل عن خطوة كانت تعتزم تنفيذها بتقليص عدد شاحنات الإغاثة إلى النصف، في مؤشر على تحرك إنساني ودبلوماسي متزامن يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها القطاع منذ أسابيع.
وفي خطوة موازية، أعلنت الاتحاد الأوروبي عن استئناف مهمته المدنية لمراقبة المعبر الحدودي، وهو ما اعتبره مراقبون جزءًا من ترتيبات دولية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لمفاوضات سلام أوسع.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، كايا كالاس، عبر منصة X:
> "يصادف اليوم لحظة أمل نادرة في الشرق الأوسط. إطلاق سراح الرهائن يعد إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا، وخطوة حاسمة نحو إحلال السلام."
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي مستعد للعب دور فاعل في دعم وقف إطلاق النار، مؤكدة أن تحقيق السلام في غزة سيكون “عملية معقدة تتطلب دعمًا دوليًا واسعًا”.
ويُعد فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني واستئناف الدور الأوروبي في مراقبته تطورًا محوريًا في مسار الأزمة، إذ يتيح تدفق المساعدات إلى مئات الآلاف من المدنيين في غزة، ويعيد الأمل في إمكانية تحقيق تهدئة مستدامة.
يُذكر أن معبر رفح يُعد الشريان الإنساني الأهم لسكان القطاع، وقد ظل مغلقًا بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية بسبب التصعيد العسكري، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وبين الانفراجات الدبلوماسية والحذر الميداني، يترقب الفلسطينيون أن تتحول هذه الخطوة من مجرد هدنة مؤقتة إلى بداية مسار حقيقي للسلام
التعليقات الأخيرة