add image adstop
News photo

ترامب يتدخل في أخطر تصعيد بين باكستان وأفغانستان: «سمعت أن هناك حربًا.. وسأتدخل لحلها»

د. نادر على 

 

 

في تصريح مفاجئ أشعل الساحة الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق Donald Trump، أنه «سمع أن هناك حربًا بين باكستان وأفغانستان»، مؤكدًا نيته التدخل لمحاولة حل الأزمة المتصاعدة بين البلدين الجارين.

 

يأتي هذا التصريح في وقت بالغ الحساسية، عقب تصعيد عسكري غير مسبوق على الحدود بين Pakistan وAfghanistan، حيث شهدت المناطق الحدودية تبادلاً كثيفًا لإطلاق النار بين قوات الجيش الباكستاني ومسلحين تابعين لحركة Taliban الأفغانية.

 

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد اندلع الاشتباك بعد غارة جوية نفذتها القوات الباكستانية في العاصمة الأفغانية كابول، استهدفت قياديًا بارزًا في Tehrik-i-Taliban Pakistan. وردّت قوات طالبان بهجوم مضاد على مواقع عسكرية باكستانية، ما أدى إلى معارك على طول أكثر من ست نقاط حدودية.

 

الجيش الباكستاني أعلن تدمير مواقع أفغانية ردًا على ما وصفه بـ«الاعتداء غير المبرر»، فيما أكدت طالبان سيطرتها على ثلاث نقاط عسكرية باكستانية. وبثت باكستان مقاطع مصورة أظهرت قصفًا مدفعيًا مكثفًا باتجاه الأراضي الأفغانية، في مشهد أعاد للأذهان توترات التسعينيات.

 

من جانبه، حذّر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية، عناية الله خوارزمي، من تكرار «الانتهاك الصريح» للمجال الجوي الأفغاني، متوعدًا برد عسكري قوي في حال تواصلت الغارات.

 

ويخشى مراقبون أن يؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة واسعة بين الجارتين، في ظل اتهامات باكستان المتكررة لطالبان بإيواء مقاتلين من حركة طالبان الباكستانية، مقابل اتهامات أفغانية لإسلام أباد بالتدخل في شؤونها الداخلية.

 

تصريح ترامب الأخير بإمكانية التدخل، قد يفتح الباب أمام وساطة أمريكية جديدة، في محاولة لتفادي انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة. لكن الميدان حتى اللحظة يبقى مشتعلاً، والهدوء بعيد المنال.

 

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى