بقلم: الإعلامية ميرفت شوقي صالح
في وقت كنا نظن إن القرب بيولد المحبة… بقينا نشوف القرب بيولّد صدام وعدوانية.
أصبحنا نرى خلافات بين الأخوات وتجريح بين الأهل وحسد بين الأصحاب
اللي المفروض يكونوا سند لبعض… بقوا عبء على بعض.
1. العدوانية بين الأخوات
الخلاف بيحصل… طبيعي لكن لما يتحوّل لغيرة دفينة وكره دفين يبقى لازم نقف.
اللي اتربوا في بيت واحد لازم يفتكروا إن الدم مايتقطعش… وإن القلوب لو اتكسرت صعب تتصلح.
2. العدوانية بين الأهل
بدل ما يكونوا حضن الأمان… بقوا ساحة حرب بالكلام الجارح والعتاب المستمر.
نسيوا إن العيلة مش دايمًا تتفق لكنها لازم دايمًا تتحمّل بعض.
3. العدوانية بين الأصحاب
الصداقة بقت ساحة مقارنة… مين أحسن؟ مين ناجح؟
وبدل ما نفرح لبعض… بقينا نكسر فرحة بعض.
ونسينا إن الصحوبية مش سباق دي عشرة ومواقف وستر لبعض.
الرسالة:
لو القريب ما خفش على قريبه… يبقى الدنيا فقدت معناها
العدوانية مش قوة دي علامة ضعف داخلي
خلي بينك وبين اللي بتحبهم مسافة احترام
ولو زعلت… اتكلم، ما تعتديش
لأن اللي بيتقال وقت الغضب… بيفضل يوجع سنين.
المحبة مش ضعف… والاحترام مش مجاملة…
دي أصول تربينا عليها ولو راحت مننا ضاعت البركة من علاقاتنا.
التعليقات الأخيرة