بقلم: الإعلامية ميرفت شوقي صالح
في لحظة فارقة من وجع طويل أعلن وقف إطلاق النار في غزة بعد أيام دامية من القصف والتدمير وسقوط مئات الشهداء والجرحى.
هدنة مؤقتة لكنها بالنسبة لأهالي القطاع لحظة تنفّس… لحظة يراجعوا فيها أسماء الغائبين ويصلّوا على الشهداء ويطبطبوا على بقايا البيوت المهدومة.
1. غزة لا تنكسر… رغم النار والحصار
سنين طويلة من الحصار والقصف والمعاناة ما قدروش يكسروا روح الصمود في أهل غزة.
كل مرة يحاول العدو يسكت الصوت… بيرتفع الدعاء أقوى وتفضل الكوفية رمز عزة مش استسلام.
2. وقف النار مش نهاية… لكنه فرصة
الهدنة دي مش معناها إن الجرح التأم لكن يمكن تكون بداية تحريك المياه الراكدة
بداية إن العالم يصحى… يشوف الجريمة… ويتحرك بضمير
وقف النار لازم يتبعه دعم حقيقي… إنساني وسياسي وإعلامي.
3. صوت غزة لازم يفضل عالي
ما نخليش لحظة الهدنة تنسينا المعاناة
ولا ننسى الأطفال اللي شافوا الموت والأمهات اللي دفنوا أولادهم
ولازم نفهم إن كل رصاصة سكنت… لسه فيه وجع لازم نداويه.
الرسالة:
وقف إطلاق النار خطوة… بس الطريق لسه طويل
طريق العدالة والحرية ورفع الظلم
وغزة اللي وقفت تحت القصف… تستحق تقف بكبرياء في وجه العالم كله
لأنها مش بس أرض… دي قصة كرامة بترفض تموت.
التعليقات الأخيرة