د. نادر على
أعلن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، عن توقيع المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية بين إسرائيل وحركة حماس، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة والإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين، في خطوة وُصفت بأنها “تاريخية وغير مسبوقة” في مسار الصراع بالمنطقة.
وأكد ترامب في منشور عبر Truth Social: «يشرفني أن أعلن أن إسرائيل وحماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام»، موضحًا أن الاتفاق يتضمن الإفراج السريع عن الرهائن وسحب القوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها، تمهيدًا لسلام “قوي ودائم”.
الاتفاق جاء بوساطة نشطة من مصر وقطر وتركيا، الذين لعبوا دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر. ورحب ترامب بدورهم، واصفًا الوسطاء بـ«صانعي السلام».
من جانبه، قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان مقتضب: «اليوم يوم عظيم لإسرائيل»، مؤكدًا أنه سيدعو حكومته للمصادقة على الاتفاق رسميًا. كما أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ترامب لتبادل التهاني على “الإنجاز التاريخي”، ودعاه لإلقاء خطاب أمام الكنيست الإسرائيلي.
أما حركة حماس فأكدت في بيان رسمي أن الاتفاق جاء بعد «مفاوضات مسؤولة وجادة» في شرم الشيخ، ويقضي بوقف الحرب وانسحاب الاحتلال من القطاع وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى. ودعت الحركة الأطراف الضامنة إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها دون مماطلة.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أنه تم الاتفاق على جميع بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، واصفًا إياه بـ«الخطوة الإيجابية نحو إنهاء معاناة المدنيين». ومن المنتظر أن تبدأ الخطوات التنفيذية خلال الأيام القليلة المقبلة.
التعليقات الأخيرة