سماح إبراهيم
في تطور قضائي جديد يزيد من تعقيد مصير نجم الراب الأميركي شون كومز المعروف باسم "ديدي"، رفض قاضٍ فيدرالي بمدينة نيويورك طلبه بالحصول على البراءة أو إعادة المحاكمة، ليبقى النجم العالمي في انتظار الحكم النهائي المقرر صدوره يوم الجمعة 3 أكتوبر 2025.
القاضي أرون سوبرامانيان أكد في وثائق رسمية أن الحكومة الأميركية نجحت في إثبات قضيتها "مراراً وتكراراً"، ما اعتُبر دليلاً كافياً لتثبيت الإدانة.
وفي المقابل، شدد المدعي العام في نيويورك على ضرورة إصدار حكم قاسٍ لا يقل عن 11 عاماً و3 أشهر بحق ديدي، مشيراً إلى أن المتهم لا يُظهر أي ندم على جرائمه السابقة، وأن سجله مليء بالأحكام التي تخطت 10 سنوات في قضايا مشابهة.
وفي مذكرة مطوّلة تجاوزت 160 صفحة، أوضح المدعي العام الفدرالي جاي كلايتون أن "جرائم ديدي خطيرة وأدت في قضايا مماثلة إلى أحكام مشددة"، مضيفاً أن العقوبة الطويلة أصبحت ضرورة لحماية المجتمع من تكرار مثل هذه الجرائم.
يُذكر أن ديدي، البالغ من العمر 55 عاماً، يقبع حالياً في السجن منذ إدانته في يوليو/تموز 2024، على خلفية اتهامات تتعلق بإجبار فتيات على الدعارة. ورغم تبرئته من بعض التهم الأشد خطورة مثل الاتجار بالبشر والابتزاز، إلا أن العقوبات التي يواجهها قد تقوده لقضاء سنوات طويلة وراء القضبان.
ومع اقتراب لحظة النطق بالحكم، تترقب الأوساط الفنية والجماهيرية ما إذا كان هذا السقوط المدوي للنجم الأميركي سيكتب النهاية لمسيرته الفنية التي طالما أثارت الجدل.
التعليقات الأخيرة