د. نادر على
عاد ملف هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلى الواجهة مجدداً بعد تدهور حالته الصحية داخل محبسه في لبنان، وسط أنباء عن نقله إلى المستشفى وخضوعه للعناية المركزة. التطورات الأخيرة أثارت غضباً واسعاً في الأوساط الليبية، حيث وصف كثيرون استمرار احتجازه بأنه "انتقام سياسي يفتقر إلى العدالة".
خالد الغويل، مستشار اتحاد القبائل الليبية، اعتبر أن استمرار اعتقال هانيبال من دون محاكمة وصمة عار في تاريخ القضاء اللبناني، مؤكداً أن السلطات اللبنانية "تتحمل مسؤولية أي مكروه قد يصيبه".
من جهته، كشف مصدر مقرب من وزارة العدل الليبية أن اتصالات تُجرى مع الجانب اللبناني لمتابعة وضعه الصحي ومحاولة الإفراج عنه، فيما أطلقت شخصيات ومنظمات حقوقية هاشتاغ "الحرية لهانيبال القذافي"، محذرة من أن استمرار سجنه قد يقوده إلى الموت.
يُذكر أن هانيبال القذافي معتقل في لبنان منذ نحو عشر سنوات على خلفية اتهامات تتعلق بقضية اختفاء الإمام موسى الصدر عام 1978، رغم أن عمره حينها لم يكن يتجاوز العامين، وهو ما تعتبره منظمات دولية احتجازاً تعسفياً.
ومع تصاعد الدعوات الشعبية والسياسية في ليبيا، يبقى السؤال: هل تنجح الضغوط الداخلية والخارجية في إنهاء معاناة هانيبال القذافي، أم يظل رهينة لملف سياسي معقد لم يُغلق بعد؟
التعليقات الأخيرة