سماح إبراهيم
في تصعيد جديد على الساحة الإقليمية، أعلنت شخصيات سياسية ودينية إيرانية أن طهران مستعدة لخوض حرب محتملة مع إسرائيل بـ«كامل طاقتها»، وسط تحذيرات من اشتعال المنطقة إذا اندلعت المواجهة.
ففي خطبة الجمعة بالعاصمة، قال أحمد خاتمي إن «الإسرائيليين لا يعلمون أننا سنحرث تل أبيب وحيفا إذا هاجمونا»، في رسالة شديدة اللهجة تعكس استعداد المؤسسة الدينية لدعم الخيار العسكري. ومن جانبها، شددت النائبة الإيرانية سارة فلاحي على أن أي مواجهة مقبلة «ستخوضها إيران بكامل إمكانياتها العسكرية».
ورغم تلك التصريحات النارية، حاول إسماعيل كوْثَري، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، التخفيف من وقعها، معتبراً أن التحركات العسكرية الأخيرة «لا تعني بالضرورة اقتراب مواجهة جديدة، بل تندرج في إطار الحرب النفسية».
وفي المقابل، جدد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول التأكيد على الموقف الأوروبي الرافض لامتلاك إيران السلاح النووي «بأي شكل من الأشكال»، مؤكداً أن برلين ترى في التفاوض السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة بشكل دائم وتفادي التصعيد العسكري.
وبين تهديدات إيران، وتشدد الموقف الأوروبي، تبقى المنطقة أمام معادلة معقدة بين احتمالية الانفجار العسكري والرهان على المسار الدبلوماسي.
التعليقات الأخيرة