د. نادر على
رصدت عدسة "الندى نيوز" من محافظة أسوان انتظام استقبال السد العالي لمياه الفيضان القادمة من السودان وإثيوبيا، وسط تأكيدات من خبراء الري بأن جسم السد لم يتأثر بتلك الكميات الضخمة من المياه، وأن التدفقات تسير بشكل طبيعي وآمن.
وأكدت المصادر الفنية أن السيول القادمة من السودان، إلى جانب كميات المياه المتدفقة بعد فتح بوابات سد النهضة الإثيوبي، قد ترفع معدلات التصريف في مجرى نهر النيل، مشيرة إلى أن وصول تلك الكميات إلى بحيرة ناصر يستغرق نحو 17 يوماً، حيث يتم التعامل معها وفق خطط مدروسة لفتح بوابات السد إذا استدعى الأمر لتخفيف الضغط.
ويُعد السد العالي أبرز المشروعات المائية في مصر، والذى وصفه الخبراء بأنه "أعظم مشروع هندسي في القرن العشرين"، إذ أسهم منذ إنشائه في تنظيم عملية الري وحماية البلاد من مخاطر الفيضانات والجفاف على مدى عقود.
جدير بالذكر أن قرار بناء السد العالي اتُخذ عام 1953، حيث أُنجزت تصميماته تحت إشراف المهندس موسى عرفة والدكتور حسن زكي، وبمساهمة شركات عالمية متخصصة، ليبقى حتى اليوم أحد أهم رموز الأمن المائي لمصر.
التعليقات الأخيرة