غريب سعد
عقد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع توفير المياه وتطوير منظومة الزراعة بشبه جزيرة سيناء، الممول من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. وحضر الاجتماع مساعدي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وقيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب وتنمية سيناء، وإدارة المياه بالقوات المسلحة، وبعض قيادات الوزارة، وممثل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
أهمية المشروع
أكد فاروق على أهمية الدور التنموي الذي تقوم به القوات المسلحة في دفع عجلة التنمية وتنفيذ الخطة القومية لتعمير سيناء. وأشار إلى أن الدولة المصرية وضعت شبه جزيرة سيناء على خارطة التنمية الشاملة والاستثمار ضمن خطة طموحة وغير مسبوقة لتعمير "أرض الفيروز".
آليات الاستفادة من القرض
ناقش الاجتماع آليات الاستفادة المثلى من باقي حصيلة قرض الصندوق العربي للتنمية المخصص لإنشاء التجمعات الزراعية التنموية بسيناء. وأكد فاروق على أهمية الإسراع في تنفيذ الأعمال وتذليل كافة العقبات أمام المنتفعين.
أهداف التجمعات الزراعية
أوضح وزير الزراعة أن التجمعات الزراعية الجديدة تهدف إلى إحداث اندماج مجتمعي بين الوافدين من الوادي والدلتا مع أبناء سيناء. وأشار إلى أن هذه التجمعات ستساهم في تحسين سبل عيش قاطنيها من أبناء الوطن.
دور مركز بحوث الصحراء
وجه فاروق مركز بحوث الصحراء بدراسة مواقع جديدة لإنشاء تجمعات زراعية مستقبلية في سيناء بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والري والجهات المعنية. وأكد على أهمية دور المركز في تقديم الخدمات التنموية والإرشادية للمنتفعين.
الاستفادة من القرض
استمع الحضور إلى عرض تقديمي مفصل قدمه رئيس مركز بحوث الصحراء حول الموقف التنفيذي الحالي للمشروع. وأكد على أن الاستفادة من باقي حصيلة القرض ستتم وفق خطة تضمن تحقيق أقصى قيمة مضافة واستدامة للموارد والأهداف التنموية المرجوة.
معلومات إضافية
تتولى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال مركز بحوث الصحراء، الإشراف الفني الكامل على مشروع التجمعات الزراعية بسيناء. ويشمل المشروع العمل في 18 تجمعًا زراعيًا تنمويًا على مساحة 11 ألف فدان.
التعليقات الأخيرة