د. نادر على
في واحدة من أكثر الاكتشافات الأثرية إثارة للدهشة، أعلن علماء الآثار عن العثور على مومياء مصرية قديمة حامل في الشهر السابع، في حدث غير مسبوق هز الأوساط العلمية والتاريخية.
المومياء التي تم اكتشافها محفوظة حالياً في المتحف الوطني البولندي، ويُقدر عمرها بأكثر من 3000 عام، وقد تبين بعد الفحص أن الأم كانت في عمر يتراوح بين 20 و30 عاماً، بينما كان الجنين في بطنها بين الأسبوع 26 و30 من الحمل.
المثير أن عملية التحنيط جرت للأم دون استخراج الجنين من رحمها، وكأن الكهنة القدماء أرادوا تحنيط الأم وطفلها معاً، على أمل أن يبعثوا في العالم الآخر. وهو أمر يفتح باباً واسعاً أمام التساؤلات حول طقوس التحنيط والمعتقدات الدينية في مصر القديمة.
ويُذكر أن هذه المومياء نُهبت قبل أكثر من 100 عام، لتستقر في النهاية بين جدران متحف بولندا، حاملة معها لغزاً إنسانياً وعلمياً لم يُكشف سره بعد.
بهذا الاكتشاف النادر، أصبح هذا الجنين "أطول طفل بقاءً في رحم أمه" على الإطلاق، إذ ظل محتفظاً بوجوده لآلاف السنين دون أن يرى النور.
التعليقات الأخيرة