إعداد / فريق عمل الندى نيوز
يشهد المشهد الإقليمي تطورات متسارعة، مع تصاعد التوتر في قطاع غزة وتنامي التحركات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة.
التصعيد في غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب القصوى في قطاع غزة بعد سلسلة هجمات نوعية نفذتها كتائب القسام، استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية. مصادر عبرية أكدت أن الهجمات خلفت قتلى وجرحى في صفوف الجنود، بينهم 5 ضباط أصيبوا بجروح خطيرة نتيجة انفجارات وإطلاق نار كثيف.
وتحدثت تقارير إسرائيلية عن هجوم جديد في حي النصر شمال غزة، حيث أطلقت المقاومة صاروخاً مضاداً للدروع على قوة إسرائيلية متوغلة، ما أدى إلى وقوع إصابات بالغة. الجيش الإسرائيلي عزز قواته في المنطقة، وسط توقعات بتجدد الهجمات.
صفقة بحرية بين اليونان وإيطاليا
على صعيد آخر، وقعت اليونان وإيطاليا اتفاقاً عسكرياً يقضي بتزويد البحرية اليونانية بفرقاطتين من طراز "فريم" الإيطالية، مع خيار الحصول على سفينتين إضافيتين.
الصفقة تم توقيعها في مدينة "لا سبيتسيا" الإيطالية بحضور وزيري الدفاع في البلدين، وتأتي في ظل منافسة محتدمة بشرق البحر المتوسط بين اليونان وتركيا على النفوذ والموارد البحرية. مراقبون يرون أن هذه الخطوة جزء من توجه أوروبي أوسع لتعزيز القدرات الدفاعية البحرية والاستقلالية العسكرية في المنطقة.
الجهود الأمريكية لإنهاء الحرب
في المقابل، رحبت دولة فلسطين بجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وأكدت في بيان رسمي ثقتها بقدرة واشنطن على دفع العملية نحو السلام الشامل، مشددة على ضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الأسرى، ومنع ضم الأراضي أو تهجير الفلسطينيين.
البيان الفلسطيني أعاد التأكيد على حل الدولتين كخيار استراتيجي، بما يضمن قيام دولة فلسطين مستقلة وذات سيادة إلى جانب إسرائيل في إطار الشرعية الدولية.
خلاصة المشهد
تتداخل التطورات العسكرية في غزة مع تحركات سياسية ودبلوماسية أوروبية وأمريكية، مما يجعل المنطقة أمام منعطف حساس: إما تصعيد واسع قد يجر المنطقة إلى مواجهة أكبر، أو فتح نافذة نحو التهدئة بجهود دولية متجددة.
التعليقات الأخيرة