سماح ابراهيم
يواجه مزارعو فول الصويا الأمريكيون أزمة كبيرة مع بداية الموسم التسويقي 2024/2025، نتيجة توقف مشتريات الصين، أكبر سوق لهم، مما أدى إلى تراكم المخزونات وتراجع الأسعار.
تأثير توقف الاستيراد الصيني
أكدت تقارير رسمية ومتخصصون في القطاع أن الصين، أكبر مستورد لفول الصويا الأمريكي، لم تشتر أي كميات من هذا المحصول منذ بداية الموسم، مما ترك المزارعين في مأزق اقتصادي. ويعد فول الصويا أحد أكبر المحاصيل التصديرية للولايات المتحدة، وتلعب الصين دورًا محوريًا في الطلب على هذا المنتج.
تراكم المخزونات وتراجع الأسعار
أدى توقف الصين عن الاستيراد إلى تراكم المخزونات في الولايات المتحدة وتراجع أسعار فول الصويا، مما يهدد دخل المزارعين ويزيد من الضغوط الاقتصادية عليهم. وتشير التوقعات إلى استمرار هذا الوضع إذا لم تستأنف الصين مشترياتها من فول الصويا الأمريكي.
تأثيرات اقتصادية
يواجه المزارعون الأمريكيون تحديات كبيرة نتيجة الأزمة الحالية، حيث يتأثر دخلهم بشكل مباشر بتقلبات السوق والطلب الخارجي. وتسعى الولايات المتحدة لتعزيز صادراتها من فول الصويا، إلا أن الاعتماد الكبير على السوق الصينية يجعل من الصعب تعويض هذا النقص في الطلب.
مخاوف من استمرار الأزمة
تثير الأزمة الحالية مخاوف من استمرار تراجع الطلب الصيني على فول الصويا الأمريكي، مما قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على المزارعين والاقتصاد الأمريكي بشكل عام.
التعليقات الأخيرة