سماح إبراهيم
تحل اليوم، الأحد 28 سبتمبر 2025، الذكرى الـ55 لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر، الرئيس الثاني لمصر وأحد أبرز القادة في تاريخ الأمة العربية. مثّل رحيله في مثل هذا اليوم من عام 1970 صدمة كبرى للمصريين والعرب، حيث فقدوا رمزاً لقائد حمل همومهم وعبر عن آمالهم في الاستقلال والكرامة.
وُلد عبد الناصر في 15 يناير 1918 بحي باكوس في الإسكندرية، وسط أسرة مصرية بسيطة. منذ طفولته كان يشعر بنبض الشارع المصري ويعايش معاناة الناس، ما ساعده لاحقاً على أن يصبح رمزاً للنضال الشعبي وقائداً يعبر عن صوت الفقراء والكادحين.
ارتبط اسم عبد الناصر بعدد من الإنجازات الكبرى التي غيّرت وجه مصر والمنطقة؛ من بينها بناء السد العالي الذي حمى مصر من الفيضان والجفاف ووفّر الكهرباء لملايين المصريين، وتأميم قناة السويس عام 1956، القرار التاريخي الذي واجهت بسببه مصر العدوان الثلاثي وانتصر فيه الشعب المصري.
كما لعب عبد الناصر دوراً محورياً في دعم حركات التحرر الوطني في العالم العربي وأفريقيا، وساهم في تأسيس حركة عدم الانحياز، ليضع مصر في قلب السياسة العالمية.
ورغم مرور أكثر من نصف قرن على رحيله، تبقى أفكاره ومبادئه حاضرة في وجدان المصريين والعرب، باعتباره رمزاً للكرامة الوطنية والوحدة العربية.
التعليقات الأخيرة