د. نادر على
في خطاب حاسم أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد وزير الخارجية والهجرة المصري، بدر عبدالعاطي، أن مصر لن تكون بوابة لتهجير الفلسطينيين ولن تشارك في "نكبة جديدة"، مشدداً على أن استقرار الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأوضح عبدالعاطي أن إسرائيل لن تنعم بالأمن ما لم ينعم به جميع شعوب المنطقة، مجدداً دعم القاهرة الكامل لحل الدولتين. وحذر من أن المنطقة تقف على "شفير الانفجار" في ظل استمرار القصف والدمار في غزة، داعياً إلى زيادة المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
وكشف عبدالعاطي عن استمرار التنسيق المصري مع قطر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، مع استعداد القاهرة للبناء على رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة الاستقرار، مثمناً التزام واشنطن بالعمل مع قادة المنطقة.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن مصر ستستضيف مؤتمراً لإعادة إعمار غزة بعد الحرب، مؤكداً أن اجتماعات الأمم المتحدة كشفت عن رأي عام دولي غير مسبوق يرفض الانتهاكات الإسرائيلية.
وفي القضايا الإقليمية، شدد عبدالعاطي على ضرورة خروج القوات الأجنبية من ليبيا، ودعم مؤسسات الدولة السودانية، وحل الأزمة اليمنية وفق المرجعيات الدولية، مع اعتبار أمن الصومال والبحر الأحمر جزءاً لا يتجزأ من استقرار المنطقة. كما أشار إلى استضافة مصر أكثر من 10 ملايين لاجئ في ظروف تراعي حقوقهم.
أما عن ملف سد النهضة، فأكد عبدالعاطي أن مصر لن تتهاون في حقوقها المائية، ملوحاً بالاحتكام إلى الآليات القانونية والدولية، ومشدداً على أن التعاون وفق قواعد القانون الدولي هو السبيل لتحقيق المنفعة المشتركة لجميع الأطراف.
التعليقات الأخيرة