د. نادر على
ودّع سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي وأحد أبرز رموز القلعة الحمراء، الإعلام بكلمات مؤثرة حملت الكثير من الوفاء والعرفان. وخلال ظهوره التلفزيوني الأخير، دخل عبد الحفيظ في نوبة بكاء أثناء حديثه عن الدكتور وليد، الرجل الذي وصفه بأنه كان الأب الثاني له في مرحلة طفولته، مستعيدًا ذكريات رحلته الشاقة من الفيوم إلى القاهرة عام 1989 من أجل خوض اختبارات الانضمام للنادي الأهلي.
وكشف عبد الحفيظ عن الموقف الإنساني الذي لا ينساه، حين أصر والد صديقه على استضافته في منزله يوميًا لتخفيف معاناته مع السفر المتكرر، وهو ما كان له أثر بالغ في استمراره حتى أصبح لاعبًا أساسيًا في الأهلي. وأكد أن خبر وفاة الدكتور وليد مؤخرًا كان صادمًا بالنسبة له وكأنه فقد والده مرة أخرى، معبرًا عن امتنانه العميق لهذا الدعم الإنساني الذي شكّل جزءًا مهمًا من مسيرته.
أما على الصعيد الرياضي، فقد حسم عبد الحفيظ الجدل حول مستقبله الانتخابي داخل الأهلي، مؤكدًا أنه لا يفكر في الترشح على مقعد رئاسة النادي في الوقت الحالي، بينما ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية الترشح لعضوية مجلس الإدارة خلال الانتخابات المقبلة.
رسالة عبد الحفيظ الأخيرة حملت مزيجًا من الحنين والامتنان، ووداعًا مؤثرًا للجمهور والإعلام بعد رحلة طويلة قضاها داخل المستطيل الأخضر وفي إدارة الكرة، لتغلق صفحة هامة في تاريخ أحد أبرز أبناء القلعة الحمراء.
التعليقات الأخيرة