د. نادر على
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل بعد إشادته بالقرار الاستثنائي لوزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي أصدر أوامر باستدعاء نحو 800 من كبار القادة العسكريين من داخل الولايات المتحدة وخارجها لحضور اجتماع غير مسبوق في قاعدة مشاة البحرية بكوانتيكو بولاية فرجينيا الأسبوع المقبل.
ترامب وصف الخطوة بأنها "لحظة مثالية للاحتفال"، معتبرًا أنها فرصة للتواصل المباشر مع الجنرالات والأدميرالات، فيما رأى بعض مسؤولي الدفاع أن الاجتماع قد لا يتعدى كونه مناسبة لالتقاط الصور التذكارية، محذرين من المخاطر الأمنية لتجمع معظم القيادات العسكرية في مكان واحد.
مصادر في البنتاجون أكدت أن الوزير هيجسيث سيلقي كلمة أمام الحضور، دون الكشف عن تفاصيل الأجندة أو طبيعة القرارات المرتقبة، ما زاد من التكهنات بشأن دوافع الدعوة المفاجئة، خصوصًا أنها تأتي في وقت حساس قد يشهد إغلاقًا حكوميًا إذا فشل الكونجرس في تمرير اتفاق التمويل.
مسؤولون دفاعيون عبّروا عن قلقهم من تأثير الاجتماع على جداولهم وخططهم التشغيلية، متسائلين عن جدوى الحضور في ظل إمكانية عقد اجتماعات افتراضية آمنة، فيما يرى مراقبون أن هذا الحشد قد يكون رسالة استعراض قوة في ظل التوترات العالمية واحتمالات انخراط واشنطن في صراعات جديدة.
ترامب أشار إلى أن الاجتماع سيكون فرصة لعرض أحدث المعدات العسكرية ومناقشة صفقات بيع الأسلحة للدول الحليفة، ما يضفي بعدًا اقتصاديًا وسياسيًا على اللقاء، ويثير تساؤلات حول ما إذا كان الحدث تمهيدًا لتحولات كبرى في العقيدة العسكرية الأمريكية.
التعليقات الأخيرة