add image adstop
News photo

اختفاء أسورة ذهبية نادرة للملك بسوسنس من المتحف المصري قبل شحنها لمعرض بإيطاليا

 

 

سماح إبراهيم 

 

أثار اختفاء أسورة ذهبية نادرة تعود للملك بسوسنس الأول، أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين، حالة من الجدل والدهشة داخل المتحف المصري بالتحرير، حيث تم اكتشاف غيابها أثناء تجهيز القطع الأثرية المقرر نقلها إلى إيطاليا للمشاركة في معرض "كنوز الفراعنة".

 

وأفادت مصادر أمنية أن البلاغ تم تسجيله فور اكتشاف الواقعة داخل خزينة قسم الترميم، وسط تشديدات أمنية ورقابية على المخازن حتى انتهاء الفحص والتأكد من ملابسات الحادث.

 

الأسورة المفقودة يبلغ وزنها قرابة 600 جرام وتعد من القطع النادرة التي لا تقل أهمية عن كنوز توت عنخ آمون، مما جعل الواقعة تحظى باهتمام واسع على المستوى المحلي والدولي.

 

وفي تصريحات خاصة لـ“تليجراف مصر”، أكد عالم الآثار زاهي حواس أن الأسورة التي اختفت هي الأصغر بين أربع أساور ذهبية محفوظة بالمتحف، مرجحًا عودتها إلى مكانها اليوم بعد انتهاء التحقيقات الداخلية. وأوضح أن مثل هذه الحوادث ليست استثناءً عالميًا، مشيرًا إلى أن المتاحف الكبرى مثل المتحف البريطاني تعرضت لسرقات مشابهة في السنوات الأخيرة.

 

يُذكر أن المعرض الأثري المؤقت "كنوز الفراعنة" الذي ستشارك فيه الأسورة، يقام في روما أكتوبر 2026، ويضم 130 قطعة أثرية مختارة بعناية لتوثيق مراحل مختلفة من الحضارة المصرية القديمة.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى