د. نادر على
في ظل غياب إعلامي عن قصته الملهمة، يبرز اسم د. محمد رامي المعري كواحد من النماذج المصرية والعربية المشرفة في مجال علوم الفضاء. بدأ د. محمد رحلته من كلية العلوم – جامعة القاهرة، قسم الجيولوجيا، حيث تعرّف على شغفه بالبحث العلمي. وبعد التخرج، قرر أن يكمل طريقه نحو التميز فسافر ليحصل على ماجستير في السويد، ثم ماجستير آخر في فرنسا، قبل أن ينال درجة الدكتوراه من ألمانيا في واحد من أهم مراكز أبحاث الفضاء عالميًا: معهد "ماكس بلانك" لأبحاث النظام الشمسي.
انطلق المعري بعدها إلى المشاركة في كبرى البعثات الفضائية الدولية مثل:
مهمة Rosetta: أول مركبة فضائية تهبط على مذنب.
مهمة New Horizons: أول مركبة تصل إلى حزام كويبر على أطراف المجموعة الشمسية.
كما كان عضوًا في فرق دراسة تضاريس كوكب المريخ والمذنبات.
وفي عام 2023، حصل على تكريم استثنائي عندما أطلق الاتحاد الفلكي الدولي اسمه على كويكب في مدار بين المريخ والمشتري، ليصبح اسمه يدور حرفيًا حول الشمس.
اليوم يشغل د. محمد منصب أستاذ جامعي بجامعة خليفة في الإمارات ومدير مجموعة أبحاث علوم الفضاء، ويشارك في مهمة فضائية جديدة لاكتشاف كويكبات أخرى.
قصة د. محمد رامي المعري ليست مجرد قصة نجاح فردي، بل رسالة أمل لكل شاب عربي بأن العلم قادر أن يأخذك من مدرجات الجامعة إلى النجوم والكواكب.
التعليقات الأخيرة